“ كل عام والأمّة الإسلاميّة بألف خير “
نفحات طيب من رمضان
نفحات طيبٍ يا رمضان قد عَبَقَت
تأتي إلينا ومعها الخيرُ والكرم
ترنوا إليكَ عيون تكتسي فـرحاً
والقلب في شوقٍ والثغرُ مبتسم
لياليك يا رمضان, تزدهي مَرَحاً,ودِ
فئً, والرحمُ مُتصلٌ والشملُ مُلتئم
يعدو القريبُ إلى الأنساب في دَعَةٍ
والأهل في صَفوٍ, والكل مُنسجم
يا زائراً يأتي , ويمضي في عَجَلٍ
ليت المُقام يطولُ وليسَ يَنصرم
يا مـن أتيتَ ومعه الخيرُ يصحبه
ومعه التقُى , وفيه البَغي يَنعدم
كم من بطونٍ كانت بالأمس خاوية
لكنََ فيكَ , ملأها الشبع والنِعَم
حديثٌ شَريفٌ, قال فيه صُوموُا
تصحوا وغاب عنّه الدَّاء والسقمُ
التوبة فيكَ للتائبين, شُرِّعَت أبوابها
والجورُ فيكَ اختفى,والظلمُ والإِثَمُ
وكم من عَصِيٍّ عُصاةٍ, إلى ربِّهم لَجوءا
وكم من تقيٍ , فيكَ بالعبادة ينعم
لقد منَّ الله فيكَ على المسلمين بآية
فانزل القران فيك ,للمؤمنين يُعَمَم
يحوي البلاغة , والعبادة والتُقـى
وتُؤخذُ عنّه الفرائضُ, والشرائعُ والحِكَم
إلهي, ذنوبي , أثقلت مني يَميـن
فَمَهما ثقلت ذنوبي, فأنتَ الأكرم
وقفت ببابك يا حبيبي ,أرتجـي
عفواً ,عمَّا اقترفت, وإليك أحتكم
أيا شهر العبادة, باللـه رِفْقـًا
تَمَهلً ,فالقلب لفراقك ,كاد ينقصم
رمضان , هل من عودةٍ بكَ نلتقي
أم أكن في ذِمـةِ الرحمان أعتصم
عبدٌ لقادرٍ ,ذَليلٌ يرجـو رَحمـةً
عَـزَّ الرجـاءُ بهِ , وما لَهُ مُكْرِم
باللـهِ كُنْ لي, عند ربِّي شافِعاً
عندما أغـدو, ببابِ اللـه ألتزم
عبد القادر اللبَّان - (لندن) 15-08-1994
تلفون : 44-0208 740 6483
كتبها عبد القادر اللبان في 02:13 مساءً ::
الاسم: عبد القادر اللبان
